عضو اتحاد الناشرين الأردنيين

      عضو اتحاد الناشرين العرب

 

دار المأمون للنشر والتوزيع

     


البسيط في تقويم الأسنان للأستاذ الدكتور عليان مرشد الوحيدي | تفسير المراغي دراسة منهجية للدكتور أحمد | تطلب منشوراتنا عبر الإنترنت من موقع النيل والفرات

ثقـــافة النشــــر 

  نحن واليوم العالمي للكتاب...  
  يوم الثالث والعشرون من شهر نيسان هو اليوم العالمي للكتاب. وكما ورد في موسوعة ويكيبيديا أن اليونسكو قررت في عام 1995 الاحتفال بهذا اليوم الذي يصادف ذكرى وفاة الشاعر شكسبير ووفاة وميلاد عدد من الكتاب العالميين. ويبدو أننا في العالم العربي لا يعنينا هذا الحدث العالمي، فقد مر بصمت أو شبه صمت، فلم يكن له صدى إلا من مقالات محدودة هنا وهناك، وكان المتوقع أن يستثمر هذا الحدث استثمارا إيجابيا يسهم في معالجة ما نعانيه من ضعف كبير في القراءة  
     
 
  تجربة أم مع أبنائها في القراءة...  
 

( وصلني هذا المقالة من إحدى الأخوات الكريمات تعلق على ما أثرته من قبل من حديث عن كراهية الجيل الجديد للكتاب وعن علاقة أبنائنا به وهي تعرض تجربتها مع أبنائها في علاقتهم بالكتاب ،أنشرها بما فيها من عمومية مع حذف الخصوصية ولعلها تكون سبب حوار بين القراء يعرضون تجاربهم ويتبادلون الآراء ولا سيما ونحن في العطلة الصيفية التي يضيع فيها وقت طويل لأبنائنا من غير فائدة)

 

 
     
 
  الكتابة للأطفال ولغتنا المظلومة...  
 

في حوار سابق حول القراءة وأسباب العزوف عنها ورد سؤال من الأخت الفاضلة أم أسيد حول الكتب التي تصلح للفتيان وأحس أنني قصرت في الإجابة عن سؤالها ويبدو أن سبب التقصير أنني لا أملك الجواب !!! أقول هذا ولا أتردد وأضيف أن ما لدينا من الكتابات للأطفال في معظمه قائم على الاجتهاد وليس على الدراسة العلمية المبنية على فحص وعلم وخبرة بلغة الأطفال وقاموسهم

 
     
 
  نعش الكتاب...  
 

ليس هذا العنوان من عندي بل هو من أخ كريم أرسل إليّ الرسالة الآتية التي جعل عنوانها : نعش الكتاب :
إني أحد طلاب جامعة المستنصرية قسم المعلومات والمكتبات هل لي أن أسأل الأستاذ مأمون رأيك في هذا القسم وهل أستمر في الدراسة فيه علما أن أغلب الأساتذة يقولون إن الكتاب سيصبح عديم الفائدةخلال السنوات القادمة ولكم جزيل الشكر والتقدير علي البغدادي
 

 
     
 
  لماذا يكرهون الكتاب...  
 

هذا سؤال يخطر لي وأنا أتحدث مع طلبتي عن المكتبات في عصرنا وأنواعها وصلة الناس بها وقد نظرت في علاقة الطلبة بالكتاب فوجدت أن قليلا من الناس من يربي أولاده على حب الكتاب ويجعل الكتاب قرين زجاجة الحليب ورغيف الخبز ربما لأن نسبة لا بأس بها من الناس إن لم يكونوا أميي حرف فهم أميو ثقافة وربما للوضع الاقتصادي 

 
     
 
  هل تحب الكتاب ؟ هل تكره الكتاب هل تحب الكتاب؟؟...  
 

قد يبدو هذا السؤال غريبا لكن حين نعرف مناسبته وسياقه قد تزول الغرابة وربما تزداد أسأل هذا السؤال لطلبتي في مادة المدخل إلى علم الكتاب في كل فصل دراسي ويصيبني الذهول حين أجد عددا لا بأس به من الطلبة يقولون نكره الكتاب وأجد عددا أقل يقول : نحب الكتاب وأجد الأكثرية في موقف وسط فلا هي تحبه ولا هي تكرهه وكأن أمر الكتاب

 
     
 
  آراء وأصداء /الجزء الأول...  
 

جميل أن نجد لما نكب صدى فذلك يدل على أهمية الفكرة المعروضة وقضية القراءة هي قضية جيل وقضية أمة ولذلك رأيت أن يكون لآراء المعقبين موقع في المدونة لا في الهامش بل في المتن ولذلك رأيت أن أنشر أصداء الفكرة وتجارب من علقوا في إدراجات متتابعة مع التحية الشكر لكل المهتمين

 
     
 
  آراء وأصداء /الجزء الثاني...  
 

هذا هو الجزء الثاني من الأصداء حول موضوع : هل تحب الكتاب …هل تكره الكتاب وقد لمست في الأصداء آراء قيمة تضيف كثيرا للموضوع وتقدم تجارب وآراء من غير النطقي أن تظل حبيسة التعليقات وحروفها المتعبة في الفقراءة فإليكم هذه التعقيبات الآراء

 
     
 
  تجربة في معرض كتاب...  
 

خضت هذا الأسبوع تجربة المشاركة في معرض الكتاب في مدينة إربد في شمال الأردن والمناسبة هي أن إربد هي مدينة الثقافة لهذا العام 2007 في الأردن التجربة في إجمالها غير مشحعة ولا سارة الزوار للمعرض من الجمعة إلى الجمعة قليلون قياس بما هو متوقع وقد تم تمديد المعرض حتى الأحد 2/9

 
     
 
  دعوة إلى القراءة...  
 

القراءة وقوف مع ثمرات العقول لأن الكتاب هو ثمرة تجربة وصاحب الكتاب ذو رؤية للوجود والإنسان والقراءة محاورة بين الكاتب والقارئ إنه يعرض عليك بضاعة مشتركة فكل إنسان في هذه الأرض شريك لغيره في الوجود والمصير

من أنت؟ ...

 
     

 


دار المأمون للنشر والتوزيع© 2011 جميع الحقوق محفوظة

Powered by